يعود تاريخ دير البلح إلى العصر البرونزي المتأخر حين كانت حصناً من حصون المملكة المصرية الحديثة. وفي منتصف القرن الرابع الميلادي بنى الراهب المسيحي هيلاريوس ديراً هناك، ويُعرف هذا الدير اليوم بمقام الخضر.
وفي السجلات العثمانية عُرف المكان بدير داروم، و«داروم» تحريف «دروما» بمعنى الجنوب، إشارة إلى المنطقة جنوب اللد: الأجزاء الجنوبية من السهل الساحلي ووادي الخليل وشمال النقب. ومن منتوجات داروم في تلك الحقبة الشعير والقمح والعنب وورق العنب والزيتون والتوت والليمون والتين والشمام والرمان والتمر.
ومنذ أواخر القرن التاسع عشر غلب على الاسم «دير البلح»، نسبةً إلى بستان النخيل غرب المدينة، بعد أن كان يُعرف محلياً بدير مار جرجس أو دير الخضر.
المصدر: «دير البلح» — ويكيبيديا العربية، https://ar.wikipedia.org/wiki/دير_البلح
صورة الغلاف: شنكوتي — ويكيميديا كومنز، رخصة CC0.