في ثلاثينيات القرن الماضي عُرفت دورا جنوب الخليل بصناعة النسيج التقليدي، وخاصة نسج السجاد؛ وتوثّق صور تاريخية نساءً من دورا يمارسن هذه الحرفة اليدوية القديمة. وقد شكّلت صناعة النسيج آنذاك أحد أهم الأنشطة الاقتصادية في المدينة، قبل أن تتوسّع لاحقاً لتشمل صناعات حديثة.
وإلى جانب النسيج، ضمّت المدينة أسواقاً للملابس والأدوات المنزلية، وورشاً للحرف والمهن التقليدية، ما جعلها مركزاً تجارياً وحرفياً لجوارها.
وما زال السجاد في ذاكرة أهل دورا شاهداً على أن الحرفة كانت لغة النساء الأولى: خيطٌ يتحوّل إلى خريطة بيت.
المصدر: «دورا» — ويكيبيديا العربية، https://ar.wikipedia.org/wiki/دورا
صورة الغلاف: M sh شراونة محمد — ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 4.0.